- انظروا الي كم الاختلافات الرهيبة بين المذاهب الاربعة فقط
- مذهب (فقه)
- من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
- ------------------------
- في مدرسة السلطان حسن بالقاهرة أربعة إيوانات، واحد لكل مذهب
- المذاهب الفقهية في الإسلام
- =ظهرت الأحكام الفقهية على يد{التابعين بعد زمن النبوة} والرسول محمد بزمان، حيث كان يتنزَّل القرآن بالأحكام الشرعية،
- وكان النبي يُبيِّن هذه الأحكام للناس ويُفصِّلها ويُحدِّد شروطها،
- =ويرسم الطريق القويم لكيفيتها وتنفيذها بقوله أو فعله أو تقريره (ففي المذاهب الفقهية السُنيَّة)، ثمَّ بدأت تظهر المدارس الفقهيّة بسبب تطوُّر الحياة والحاجة لتبيان مختلف المسائل المُستجدَّة{في ظل اختلاف الناقلين لأحاديث النبي صلي الله عليه وسلم }.
- ------------------------------
- نبذة عن المذاهب الفقهية الإسلامية
- تقوم المذاهب الفقهية على استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة الواردة اليهم من الرواة في القرآن والسنة وفق قواعد وأصول فقهية محددة،
- =ويمكن تسميتها مدارس فقهية لاتفاقها في العقيدة والأصول والشريعة ولكن قد تختلف قليلا في الأحكام المستنبطة في حال كانت ضُمن مذهب واحد.
- =والمذاهب الفقهية التي انتشرت بشكل واسع عند المسلمين، والتي أصبحت رسمية في معظم كتبهم وهي تمثل الاجتهادات الفقهية للمذاهب وأشهرها مذاهب الائمة الأربعة من أهل السنة والجماعة،
- =وهم حسب ترتيبهم التاريخي كالاتي:
- الإمام أبو حنيفة النعمان ومذهبه الحنفي. تأسس المذهب في بغداد، العراق.
- الإمام مالك بن أنس ومذهبه المالكي. تأسس المذهب في المدينة المنورة، الحجاز.
- الإمام محمد بن إدريس الشافعي ومذهبه الشافعي. تأسس المذهب في بغداد، العراق.
- الإمام أحمد بن حنبل ومذهبه الحنبلي. تأسس المذهب في بغداد، العراق.
- المذهب الجعفري هو المذهب الفقهي الذي يتبعه أتباع المذهب الشيعي، وهو يشمل جميع التعاليم التي تلاها الرسول محمد والأئمة الاثنا عشر في فترة إمامتهم منذ 11 هـ لغاية 255 هـ.
- تعتمدُ محاكم بعض الدول الإسلاميَّة على جميع هذه المذاهب في الأحكام القضائية والأحوال الشخصية.
- =كما توجد مذاهب أخرى موجودة على نطاق غير واسع:
- المذهب الزيدي: يُنسب إلى زيد بن علي بن الحسين (122هـ) وهو قريب جدًّا إلى فقه أهل السنّة. ينتشر هذا المذهب في اليمن.
- المذهب الإباضي: مؤسِّسه عبد الله بن إباض التميمي (86هـ) وينتشر في عمان وزنجبار وبعض مناطق شمال أفريقيا، ويعتمد على القرآن والسنة وإجماع الطائفة الإباضية والقياس.
- المذهب الظاهري: مؤسِّسه داود الظاهري (270هـ)، وقد نشر هذا المذهـب وأقامه علي بن حزم الأندلسي (456هـ) وانتشر المذهب في الأندلس وشمال أفريقيا، ثمّ انقرض أتباعه، ويحاول كثير من المعاصرين إحياءه والتمسّك به.
- المذاهب الأربعة
- المذاهب الأربعة هي المذاهب الفقهية الكبرى الأكثر انتشارا واشتهارا في العالم الإسلامي، والتي حظيت بالاهتمام والتدوين والبحث والدراسة، وكان لها قبول واسع بين الناس وعملوا بها وتناقلوها منذ تأسيسها إلى وقتنا الحالي، وهي أشهر مذاهب أهل السنة والجماعة على الإطلاق، وإنما ظهر تخصيصها بالسنية؛ بسبب ظهور المذاهب المخالفة لجمهور أهل السنة والجماعة. وقد تلخص من مدرسة فقه الكوفة صياغة: المذهب الحنفي وأول من صاغه إمام المذهب: أبو حنيفة النعمان، وتلخص من مدرسة فقه المدينة صياغة المذهب المالكي وأول من صاغه إمام المذهب: مالك بن أنس، وتلخص المذهب الشافعي من مدرسة فقه مكة، ومؤسسه محمد بن إدريس الشافعي، أخذ عن مالك، وعن أصحاب أبي حنيفة، وعن غيرهم من فقهاء مكة والمدينة وغيرهم، وجمع بين مذهب أهل العراق وبين مذهب أهل الحجاز، واهتم باللغة وقواعدها، وصاغ علم أصول الفقه، وهو أول من صاغ المذهب الشافعي. وأخذ أحمد بن حنبل عن الشافعي، وتأثر بفقه سفيان الثوري واهتم بالحديث،
- =وهو أول من صاغ المذهب الحنبلي.
- المذهب الحنفي نسبة إلى أبو حنيفة النعمان.
- ترجع نسبة الحنفية إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن التيمي الكوفي، الذي ولد سنة 80 للهجرة وكان فقيها ورعا، عمل على مبدا القياس في مصادر الفقه والمقارنة بينها ومراجعة نصوص اسنادها ليزيد من معرفته في الشؤون الفقهية. ولقد طلبه المنصور ليسند إليه القضاء فرفضه خوفاً من أن يظلم أحد، فحبسه المنصور لرفضه وتوفى سنة 150 للهجرة.
- المذهب المالكي نسبة إلى مالك بن أنس. وينسب المذهب إلى أبي عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، الذي ولد في المدينة سنة 93 للهجرة طلب العلم صغيرا فأخذ عن نافع مولى عبد الله بن عمر وغيره وتوفى في المدينة سنة 179 للهجرة ودفن بالبقيع.
- المذهب الشافعي نسبة إلى محمد بن إدريس الشافعي. ترجع نسبته إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس القرشي الشافعي الذي كان يتيم الأب وولد سنة 150 للهجرة في غزة ثم عادت به أمه إلى مكة في عمر السنتين. توفى سنة 204 للهجرة وعمره أربع وخمسين سنة.
- المذهب الحنبلي نسبة إلى أحمد بن حنبل. يرجع إلى الإمام أحمد بن حنبل بن هلال الذهلي الشيباني، الذي ولد في العراق ببغداد سنة 164 للهجرة وتنقل بين الحجاز ودمشق واليمن، ونال قسطا من العلم الوفير والمعرفة وقد كان من أكبر تلاميذ الشافعي ببغداد ثم أصبح مجتهدا وقد برز على أقرانه بحفظ السنة النبوية والمسائل الفقهية عن استاذه وألف عنها في ذلك كتابه «المسند». توفى سنة 241 للهجرة وعمره سبعة وسبعون سنة.
- ومع تعدد الأئمة إلا أنه لم يحصل اختلاف بين مذاهب أهل السنة في أمور الاعتقاد مثل (أصول الدين) وإنما كان اختلافهم في بعض الأحكام التشريعية، إما لعدم توفر دليل صريح من الكتاب والسنة، أو لضعف حديث بحيث لا تقوم بهِ حجة، أو لغيره من الأسباب.
- المذهب المؤسس تاريخ الميلاد تاريخ الوفاة العمر مكان الميلاد
- المذهب الحنفي أبو حنيفة النعمان 80 هـ - 699 م 150 هـ - 767 م 70 سنة هجرية مدينة الكوفة في العراق
- المذهب المالكي مالك بن أنس 93 هـ - 711 م 179 هـ - 795 م 86 سنة هجرية المدينة المنورة
- المذهب الشافعي محمد بن إدريس الشافعي 150 هـ - 767 م 204 هـ - 820 م 54 سنة هجرية مدينة غزة في فلسطين
- المذهب الحنبلي أحمد بن حنبل 164 هـ - 780 م 241 هـ - 855 م 77 سنة هجرية مدينة بغداد في العراق
- الظاهريةالمذهب الظاهري نسبة إلى مؤسسه داود بن علي الأصفهاني الظاهري، وجاء من بعده ابن حزم الأندلسي، ومن أهم كتب المذهب: المحلى بالآثار في الفقه، والإحكام في أصول الأحكام، في أصول الفقه. وتسميتهم بذلك؛ لأن أساس مذهبهم: العمل بظاهر القرآن والسنة، مادام لم يقم دليل على إرادة غير الظاهر، ثم عند عدم النص، يأخذ بالإجماع، بشرط أن يكون إجماع علماء الأمة قاطبة، وقد أخذ الظاهرية بإجماع الصحابة فقط، فإن لم يوجد النص أو الإجماع أخذوا بالاستصحاب. وقد أنكروا القياس وأبطلوا العمل به وجعلوا المدارك كلها منحصرة في النصوص والإجماع وردوا القياس الجلي والعلة المنصوصة إلى النص؛ لأن النص على العلة نص على الحكم في جميع محالها. كما أنهم لا يقبلون التقليد ولا العمل بالاستحسان وسد الذرائع وتعليل نصوص الأحكام بالاجتهاد. وقد انتشر هذا المذهب في الأندلس، وأخذ في الاضمحلال في القرن الخامس، ثم انقرض تماماً في القرن الثامن.
- الجعفريةهو مذهب الشيعة الإمامية يُنسب إلى جعفر الصادق، لا يعتمدون في الفقه بعد القرآن إلا على الأحاديث التي رواها أئمة الشيعة من آل البيت، كما أنهم يرون فتح باب الاجتهاد، ويرفضون القياس غير المنصوص العلة، وينكرون الإجماع إلا إذا كان الإمام داخلاً فيه. وينتشر هذا المذهب حاليا في إيران والعراق. وفقه الإمامية لا يختلف في الأمور المشهورة عن فقه أهل السنة إلا في سبع عشرة مسألة تقريباً، من أهمها إباحة نكاح المتعة، وإيجاب الإشهاد على الطلاق، وتحريم ذبيحة الكتابي وتحريم الزواج بالنصرانية أو اليهودية، وتقديم ابن العم الشقيق في الإرث على العم لأب، وعدم مشروعية المسح على الخفين، ومسح الرجلين في الوضوء، ويزيدون في أذانهم: «أشهد أن علياً ولي الله»، و«حي على خير العمل»، وتكرار جملة: «لا إله إلا الله».
- الزيديةمذهب الزيدية هو مذهب فقهي شيعي يُنسب إلى زيد بن علي، ويعد مذهب الزيدية أقرب المذاهب الشيعية إلى مذهب أهل السنة، ويميل الفقه الزيدي إلى فقه أهل العراق وخصوصا فقه الحنفية، ولايختلف كثيراً في عهد ظهور الزيدية الأولى عن فقه أهل السنة، ويخالفون في مسائل معروفة منها: عدم مشروعية المسح على الخفين، وتحريم ذبيحة غير المسلم، وتحريم الزواج بالكتابيات، مستدلين بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾.
- ويزيدون في الأذان لفظ: «حي على خير العمل»، ويكبرون خمس تكبيرات في الجنازة، ويتفقون مع أهل السنة في تحريم زواج المتعة، فلا يجيزونه، وخالفوا الشيعة الإمامية القائلين بإباحة زواج المتعة. ويعتمدون في استنباط الأحكام على القرآن والحديث والاجتهاد بالرأي، والأخذ بالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة والاستصحاب.
- الإباضية
- مذاهب أخرى غير مشهورة أو مندثرة
- هناك مذاهب فقهية أخرى غير المذاهب الأربعة، لكن لم تتوفر فيها كل المزايا التي توفرت في المذاهب الأربعة، ومن هذه المذاهب ما لم تستكمل صياغتها، أو لم تشتهر، ونقلت منها أقوال ضمن كتب المذاهب الأربعة. وظهرت مذاهب فقهية كثيرة، لكن هذه المذاهب انقرض ذكرها، واندرس أثرها، منها:
- الإمام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي ومذهبه الأوزاعي تأسس المذهب في بلاد الشام.
- الإمام الليث بن سعد (مصر).
- الإمام عطاء بن أبي رباح (مكة المكرمة).
- الإمام مجاهد بن جبر (مكة المكرمة).
- الإمام سفيان الثوري (الكوفة).
- الإمام الحسن البصري (البصرة).
- الإمام عامر بن شراحيل الشعبي (الكوفة).
- الإمام إسحاق بن راهويه (خراسان).
- الإمام سفيان بن عيينة.
- الإمام محمد بن جرير الطبري.
- انتشار المذاهب في الدول الإسلامية
- خريطة انتشار المذاهب الإسلامية
- تنتشر جميع المذاهب في مختلف الدول الإسلامية، والمذاهب المُنتشرة بشكل كبير في هذه الدول هي:
- المالكي في عموم المغرب العربي وأفريقيا والسودان وصعيد مصر والإمارات العربية المتحدة والكويت ومسلمي فرنسا.
- الحنفي في شمال مصر ووسط أسيا وتركيا وأفغانستان وباكستان والهند ودول آسيا الوُسطى والبوسنة والبلقان وأكثر القوقاز.
- الشافعي في القرن الأفريقي وجنوب شرق آسيا والعراق واليمن والأكراد وبلاد الشام وداغستان وإندونيسيا وماليزيا وبعض بلاد الهند مثل مليبار.
- الحنبلي في السعودية والإمارات والكويت ومناطق في سلطنة عمان، وبقلة في دمشق والقدس.
- الجعفري في العراق والبحرين وشيعة الكويت وأذربيجان وإيران.
- الزيدي في اليمن.
- الإباضي في سلطنة عمان وجربة وواد ميزاب وجبل نفوسة والزنجبار .
- أمثلة
- المسألة/المذهب شافعي حنفي حنبلي مالكي جعفري
- ما يُحرَّم أكله من الحيوانات المائية والبرمائية لا يجوز أكل جميع الحيوانات البرمائية
- لا يحل من الحيوانات البحرية إلا السمك "كل ما يعيش في البر من دواب البحر، لا يحل بغير ذكاة كطير الماء، والسلحفاة، وكلب الماء، إلا مالا دم فيه كالسرطان، فإنه يباح في رأي أحمد بغير ذكاة؛ لأنه حيوان بحري يعيش في البر، وليس له دم سائل، فلاحاجة إلى ذبحه، خلافاً لما له دم، لا يباح بغير ذبح. والأصح كما في شرح المقنع لابن مفلح الحنبلي:
- أن السرطان لا يحل إلا بالذكاة.ولا يباح أكل الضفدع والتمساح.".
- لا يجوز من الحيوان البحري سوى السمك. لا يجوز أكل أي حيوان مائي أو برمائي سوى السمك ذو الفلس والربيان.
- الاستنباط لأنها من الخبائث، وللسمية في الحية، ولأن «النبي نهى عن قتل الضفدع»
- ولو حل أكله، لم ينه عن قتله ولا يباح أكل الضفدع؛ لأن النبي ـ فيما رواه النسائي ـ نهى عن قتله، فيدل ذلك على تحريمه. تحريم الخبائث: هو ما نص عليه الشرع، فلا يحرم ما تستخبثه النفوس مما لم يرد فيه نص. من الأحاديث الصحيحة عن أهل البيت
- أكل ذبائح أهل الكتاب غير المذبوحة بالطريقة الإسلامية يجوز
- ، لكن يُنصح بتجنبهلا يجوز.
- الاستنباط شمول الذبائح في الآية «وَطَعَام الَّذينَ أوتوا الكتَابَ حلٌّ لَّكم وَطَعَامكم حلّ لَّهم» كون لفظة "طعام" تعني البر والشعير في لغة قريش
- ، بالإضافة إلى الآيات «فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ» و«وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ»، وكذلك إضافة للروايات الصحيحة الدالة على حُرمتها، منها: «سأل رجل أبا عبد الله وأنا عنده، فقال له: الغنم يرسل فيها اليهودي والنصراني فيعرض فيها عارض فيذبح أتأكل ذبيحته؟ فقال أبو عبد الله: لا تدخل ثمنها مالك، ولا تأكلها، فإنَّما هو الاسم، ولا يؤمن إلا مسلم. فقال له الرجل: فما نصنع في قول الله تعالى: "اليَومَ أحلَّ لَكم الطَّيّبَات وَطَعَام الَّذينَ أوتوا الكتَابَ حلٌّ لَّكم...؟" فقال أبو عبد الله: كان أبي يقول إنما هي الحبوب».
- انظر أيضًا
- كتاب اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة
- =================================
- محتويات
- 1 المذاهب الفقهية الإسلامية
- 1.1 المذاهب الأربعة
- 1.2 الظاهرية
- 1.3 الجعفرية
- 1.4 الزيدية
- 1.5 الإباضية
- 1.6 مذاهب أخرى غير مشهورة أو مندثرة
- 2 انتشار المذاهب في الدول الإسلامية
- 3 أمثلة
- 4 انظر أيضًا
- 5 مراجع
- -----------------------------------------------
- تحولات (المذهبية) وخطورة استدعاء التاريخ * حسين الرواشدة

- شهد العالم الاسلامي منذ اوائل القرن الثاني الهجري ، وحتى منتصف القرن الرابع نحو (140) مدرسة ومذهبا فقهيا لم يبق منها في هذا القرن سوى ثمانية مذاهب معتبرة فيما بادت الاخرى او بقي من اتباعها النزر القليل .
- لدى السنة اربعة مذاهب يتعبدون من خلالها هي الحنفية والشافعية و المالكية و الحنبلية ولدى الشعية عشرات الفرق ، المعتدلة و الغالية ، لكن اهمها الاثناعشرية التي اعتبرها الازهر الشريف في بداية الخمسينيات المذهب الاسلامي الخامس .. الى جانب ذلك تفيض كتب الملل والنحل والفرق الاسلامية بمئات (الاسماء) لمذاهب وجماعات وفرق اسلامية تنوعت في فكرها ومبادئها وممارستها الى درجة ان بعضها خرج كثيرا عن اجماع الامة وما استقر عليه علماؤها من اتفاق .
- هل كان ظهور المذاهب هذا تعبيرا عن تطور في العقلية الاسلامية ، وسدّا للفراغ الذي تركه غياب الرسول عليه السلام وانقطاع الوحي ؟ هل اثرت المذاهب الفكر الاسلامي واغنت الحضارة الاسلامية ؟ هل الالتزام المذهبي بدعة ام أن اللامذهبية خطر على الامة ، بمعنى هل نريد اسلاما بلا مذاهب ام اسلاما تكون اعمدته الاساسية هي المذاهب ؟ ماذا تقول تجربتنا الاسلامية في هذه التعددية المذهبية ، اين اغنت واثرت واين انتهت الى الحروب الطائفية ...الخ ؟؟
- لا نعدم – بالبطع – من اجاب على هذه الاسئلة وغيرها بإسهاب، وان اختلفت هذه الاجابات وتضاربت لكن ما يعنينا –اليوم- هو التأكيد على مسألتين :
- 1.احداهما ان المذاهب الاسلامية المعتبرة( وهي مدارس فكرية وفقهية بالأساس) تتفق على الأصول وعلى كثير من الفروع ، وأن الاختلاف بينها وفي داخل بعضها ايضا لا يخرج عن الاختلاف المحمود الذي دعت اليه الشريعة ، وبالتالي فإن ما استقر عليه علماء هذه المذاهب من اتفاق على المشترك ينفي كل ما يشاع حول افتراقها عن الاسلام او اباحة تكفير اصحابها ، وهذا ما أشار اليه اغلبية العلماء المعاصرين من كافة المذاهب الاسلامية ،
- 2.المسألة الثانية : أن هنالك فرقا اخرى خرجت عن المذاهب او منها, وجنحت الى الغلو والتطرف و التكفير ، وهذه الجماعات لا يجوز ان تحسب على فقه المذاهب لأن لديها فكرا خاصا بها ، وهي موجودة لدى السنة و الشيعة وتتجاوزهم ايضا الى حركات وجماعات اخرى تدعى الانتساب الى الاسلام ولا علاقة لها ( بالمذاهب) المعتبرة التي ندعو الى احترامها و التقريب بين اتباعها باستمرار.
- في الاسلام تعتبر التعددية –بأشكالها- فريضة ، وهي الى جانب الوحدانية ركيزتان يقوم عليهما التصور الاسلامي للكون والحياة ، وهذه التعددية تشمل اعتراف المسلم بحق أخيه المسلم في الاختلاف معه ضمن اطار الوحدة التي دعا اليها الدين ، كما تشمل اعتراف المسلم بحق الآخر في الاختلاف معه في الدين والثقافة ..إلخ ، ويكفي هنا ان الاسلام لايقبل ايمانا فيه شائبة اكراه ، وأن عنوان (التسامح) مع الاخر (دعك من المسلم مع أخيه) يصل الى درجة دفعت الامام ابي حنيفة الى اصدار فتوى تفرض على المسلم الذي اراق خمر الذمي ان يغرم بها .
- باختصار ، لا خوف من المذهبية الدينية أو الفقهية ، وانما الخوف من تحول هذه المذهبية –تبعا لاستدعاءات تاريخية وقومية- الى مذهبيات (سياسية) تتوالد عنها حروب طائفية ، وهنا تقع المشكلة ، حيث تتغلب المراسيم والتقاليد الوطنية والقومية على المفاهيم و القيم الاسلامية ، وحيث يحيّد الاسلام كله جانبا لمصلحة مصالح شخصية ، وتجيّر التعددية في المناهج و الافكار لحساب تعددية عصبية وقداسة طائفية .
- الاسلام –بالطبع- يتسع للجميع ، المسلمين وغير المسلمين ، ومن الأسف ان الذين يحاولون تضييقه على انفسهم وعلى اخوانهم وعلى العالمين ايضا ، لا يفهمون حقيقة هذا الدين الذين اعتمد مبادئ الحرية و العدالة و الكرامة الانسانية وفريضة التعدد و الاختلاف كخارطة طريق لأي علاقة سلمية بين الارض و السماء ,أو بين الناس أجمعين .
- اذن،دينيا وانسانيا وسياسيا ،ثمة ضرورة لاحترام (المذهبية الفقهية) و الانتباه لخطورة اللعب فيها أو تحويلها الى مذهبية سياسية.. ويكفي - هنا - ان نشير الى تجربة واحدة تركت - وما تزال - بذورا من النزاع بين اتباع المذاهب في عالمنا الاسلامي. بطل هذه التجربة اسماعيل الصفوي الذي لقبه اعوانه بأبي المظفر شاه اسماعيل الهادي الوالي الذي تمكن من حسم الصراع مع احدى الاسر التي تحكم ايران وتوج نفسه حاكما ولم يكن يتجاوز من العمر الرابعة عشرة (م1502). آنذاك كانت ايران سنية المذهب ، لكن اسماعيل فرض المذهب الشيعي كمذهب رسمي للدولة.
- وتذكر كتب التاريخ ان الناس استقبلوا هذا القرار بالرفض ، حتى ان علماء الشيعة انفسهم قالوا له: ان ثلاثة ارباع سكان تبريز (وهي العاصمة التي توجهها للدولة) من السنة ، ولا يعرفون شيئا عن المذهب الشيعي.. لكن الرجل لم يصغ اليهم وفرض المذهب بحد السيف.
- امتدت انظار اسماعيل الى قبائل الأوزبك التي اتخذ زعيمها محمد شيبان من مدينة سمرقند عاصمة له ، وبدأ التراشق المذهبي بين الرجلين ، الى ان تقابلا في معركة فاصلة انتهت الى انتصار اسماعيل واعلان المذهب الشيعي رسميا على أهل هذه المناطق.
- على الجانب الآخر كانت الدولة العثمانية السنية تنظر بعين الشك والخوف لمحاولات اسماعيل تشييع السكان وقمع (السنة) منهم ، فتحرك السلطان سليم الأول (م1514) لمحاربة الصفويين ، والتقيا في صحراء (جالديران) وتمكن السلطان من هزيمة اسماعيل لكن الصراع لم يحسم آنذاك ، إذ بقي الرجلان يتربصان ببعضهما حتى وافتهما المنية. وفي التفاصيل ان السلطان سليم كان يبحث عن ذرائع للحرب ضد الصفويين فلم يجد سوى التغلغل الشيعي داخل دولته سببا لذلك ، فأمر بحصر اعداد الشيعة بصورة سرية ، ثم أمر بقتلهم جميعا في مذبحة رهيبة بلغ عدد ضحاياها (40الفا) ، وفي التفاصيل - ايضا - ان الهزيمة التي لقيها اسماعيل الصفوي تركت آثارا قاسية في نفسه ، فانصرف الى العزلة ، وارتدى لباسا اسود اللون ووضع على رأسه عمامة ، وكتب على اعلامه السوداء كلمة (القصاص) ، وانصرف الى معاقرة الخمر حتى ادمنها وشغل نفسه بطريقة الانتقام من غريمه سليم الاول.
- لم تنته الصفوية بوفاة زعيمها اسماعيل ، لكنها بدأت في التراجع (بعد عام م1666) حيث أدى عدم التسامح الذي انتهجه الشاه حسين مع السكان من المذهب السني الى تدهور الاقتصاد ودفع الافغان الى تصفية المملكة الصفوية ، واعدام الشاه الى ان انتقلت السلطة الى القاجاريين... هذه تجربة واحدة فقط للصراع الذي دار بين العثمانيين والصفويين ، وقد كانت البداية لتحول الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة الى خلاف مسلح ، ولتدخلات اجنبية متسارعة في عالمنا الاسلامي لم تنته حتى وقتنا المعاصر المعاصر.
- لا نريد ان نعلق ، ونكتفي بما قاله المفكر الايراني د. علي شريعتي (الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية والمذهب الشيعي ، حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الايرانية وتفضيل العجم على العرب وإشاعة اليأس من الاسلام وفصل الايرانيين عن تيار النهضة الاسلامية المندفع وتمجيد الأكاسرة)..
- نرجو ان تكون تلك الحقبة قد انتهت الى غير عودة.
- التاريخ : 08-02- 2013
- ===================
- طريقة العرض انظر ايضا الروابط:
- الباب الأول : مقدمة في الفرق
- الباب الثاني: أهل السنة والجماعة
- الباب الثالث: فرقة الأشاعرة
- الباب الرابع: الماتريدية
- الباب الخامس : فرقة المرجئة
- الباب السادس: فرقة المعتزلة
- الباب السابع: فرقة الخوارج
- الباب الثامن: الشيعة
- الباب التاسع: الجهمية
- الباب العاشر: الصوفية
- الباب الحادي عشر: الطرق الصوفية
- الباب الثاني عشر: الديوبندية
- الباب الثالث عشر: الباطنية وفرقها
- الباب الرابع عشر: الفرق المنتسبة للإسلام في أمريكا
- الباب الخامس عشر: الفرق المنتسبة للإسلام في الهند
- ============================
- عَمَلُنا في الموسوعةِ
هذا العمَلُ باعتمادِ لجنةِ الإشرافِ العِلميِّ والمُشرِفِ العامِّ
يمُرُّ العمَلُ في الموسوعةِ بعِدَّةِ مراحِلَ :
المرحلةُ الأولى: تحديدُ الموضوعاتِ
يتِمُّ تحديدُ الموضوعاتِ المطلوبِ إدراجُها في الموسوعةِ مِن خلالِ فَريقٍ عِلميٍّ مُتخصِّصٍ.
المرحلةُ الثانيةُ: جمعُ المصادِرِ
توفيرُ المصادِرِ والمراجِعِ التي تناوَلَت هذه الموضوعاتِ، وأفضَلِ الطَّبعاتِ لها، يقومُ بذلك الفريقُ العِلميُّ نفسُه بإشرافِ رئيسِ الفريقِ.
المرحلةُ الثالثةُ: تحديدُ المصادِرِ المُعتَمَدةِ
عَمَلُ موازنةٍ وتفضيلٍ بين المصادِرِ والمراجِعِ، وتقسيمُها حَسَبَ مُستوياتِها، مِن حيثُ الجودةُ والشُّمولُ والاستيعابُ لكُلِّ موضوعٍ، يقوم بذلك الفريقُ العِلميُّ بإشرافِ رئيسِ الفَريقِ.
المرحلةُ الرَّابعةُ: العناوينُ والتَّشجيرُ
وَضعُ العناوينِ المناسِبةِ لكُلِّ موضوعٍ ثمَّ تشجيرُها: [الكتابُ، البابُ، الفصلُ، المبحثُ، المطلَبُ، الفرعُ، المسألةُ].
المرحلةُ الخامِسةُ: اختيارُ المادَّةِ
يقومُ فريقُ البحثِ العلميِّ باختيارِ الموادِّ والرَّبطِ بينها، مع توثيقِ كُلِّ مادَّةٍ مِن مَصدَرِها بالجُزءِ والصَّفحةِ، وذلك بإشرافِ ومُراجعةِ رئيسِ الفَريقِ العِلميِّ.
المرحلةُ السادسةُ: تحريرُ الموضوعاتِ تحريرًا عِلميًّا دقيقًا
هذه المرحلةُ هي أهمُّ المراحِلِ، ويقومُ بها أفضَلُ الباحثين المتخصِّصين بإشرافٍ مباشرٍ ودقيقٍ مِن رئيسِ الفَريقِ العِلميِّ.
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين ومتعاقبتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2 هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق {في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2. ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد تطليق امرأته عكس موضعي الطلاق بالعد
علم مصطلح الحديث
المصحف كاملا مشاري راشد
Translate ميكي520.-----------
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026
المذاهب الفقهية في الإسلام
أذكار المسجد
أذكار المسجد
دُعَاءُ الذَّهَابِ إلَى المَسْجِدِ اللّهُـمَّ اجْعَـلْ في قَلْبـي نورا ، وَفي لِسـاني نورا، وَاجْعَـلْ في سَمْعي نورا، وَاجْعَـلْ في بَصَري نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ خَلْفي نورا، وَمِنْ أَمامـي نورا، وَاجْعَـلْ مِنْ فَوْقـي نورا ، وَمِن تَحْتـي نورا .اللّهُـمَّ أَعْطِنـي نورا.
==============================
دُعَاءُ دُخُولِ المَسْجِدِ يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ اليُمْنَى، وَيَقُولُ:
أَعوذُ باللهِ العَظيـم وَبِوَجْهِـهِ الكَرِيـم وَسُلْطـانِه القَديـم مِنَ الشّيْـطانِ الرَّجـيم، بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ الله، اللّهُـمَّ افْتَـحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتـِك.
====================
دُعَاءُ الخُرُوجِ مِنَ المَسْجِدِ يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى، وَيَقُولُ:
بِسْـمِ اللَّـهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم.
-----------------------------------
اكتشاف المزيد
اللهم
كتب عن الدعاء
تقويم إسلامي
وردك اليوم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجْتُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطًا قُلْتُ وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ قَالَ أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ قَالَ جَابِرٌ وَعِنْدَ امْرَأَتِي نَمَطٌ فَأَنَا أَقُولُ نَحِّيهِ عَنِّي وَتَقُولُ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَكُونُ و حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ فَأَدَعُهَا.
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ ابْنَ أَبِي عَمَّارٍ أَخْبَرَهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ ثُمَّ قَالَ أُهَاجِرُ مَعَكَ فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ غَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيًا فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا قِسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ قَسَمْتُهُ لَكَ قَالَ مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى إِلَى هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ إِنْ تَصْدُقْ اللَّهَ يَصْدُقْكَ فَلَبِثُوا قَلِيلًا ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهُوَ هُوَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ ثُمَّ كَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَكَانَ فِيمَا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ.
------------------------------------------
اكتشاف المزيد
أعياد إسلامية
دورات تعليمية إسلامية
مصحف إلكتروني
--------------------------
الدال على الخير كفاعله (حديث صحيح). انشر صفحة إسلام بوك وتطبيق إسلام بوك للموبايل وجمع ملايين الحسنات مجانا يوميا.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتقديم خدماتنا. باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على هذا.موافقم معلومات اكثرحماية الخصوصية
الأربعاء، 8 أكتوبر 2025
الرئيسة الموسوعة التاريخية
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين ومتعاقبتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2 هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق {في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2. ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد تطليق امرأته عكس موضعي الطلاق بالعد
الموسوعة التاريخية
الرئيسة الموسوعة التاريخية
تنويه سَردٌ تاريخيٌّ مختصرٌ، مُجردٌ من التعليقِ والتحليل
ثَورةُ بِلادِ ما وَراء النَّهرِ على الأُمَويِّين .
العام الهجري : 116 العام الميلادي : 734
تفاصيل الحدث:
غَضِبَ هِشامُ بن عبدِ الملك على أَميرِ خُراسان الجُنيدِ المُرِّيِّ فوَلَّى بَدَلًا عنه عاصِمَ بن عبدِ الله الهِلالِيَّ، وأَمَره أن يَسيرَ إليه وأن يَقتُلَه إن وَجَده حَيًّا، وكان الجُنيدُ مَريضًا ومات قَبلَ وُصولِ عاصِمٍ، فلمَّا وَصَل عاصِمٌ أَخَذ بالإساءَةِ إلى قادَةِ الجُنيدِ وأَظهَر القَسوَة، ممَّا أَثار عليه النَّاس، فخَرَج عليه الحارِثُ بن سُريجٍ وسار إلى الفارياب، وسَيَّرَ إليه عاصِمٌ جَيشًا وحَصَل قِتالٌ بينهم في بَلْخ هُزِمَ فيه جَيشُ عاصِم، وسار الحارِثُ فاسْتَولى على عِدَّةِ مُدُن واجْتَمَع له الكَثيرُ مِن النَّاس وقَوِيَ أَمرُه، وقِيلَ إنَّه كان يَدعو إلى بَيْعَةِ الرِّضا.
غَزوُ مَرْوان بن محمَّد بن مَرْوان وارقيس .
العام الهجري : 118 العام الميلادي : 736
تفاصيل الحدث:
غزا مَرْوانُ بن محمَّد بن مَرْوان مِن أرمينية ودخَل أرضَ وارقيس فهرَب وارقيس إلى الحرور ونزَل حِصنَه، فحَصَره مَرْوانُ ونصَب عليه المَجانيقَ، فقَتَل وارقيسَ بعضُ مَن اجتاز به وأَرسلَ رَأسَه إلى مَرْوان، فنَصبَه لأهلِ حِصنِه، فنزلوا على حُكمِه، فقَتَل المُقاتِلَة وسَبَى الذُّرِّيَّة.
وَفاةُ عبدِ الله بن عامِر أَحَد القُرَّاءِ السَّبْعَة .
العام الهجري : 118 الشهر القمري : محرم العام الميلادي : 736
تفاصيل الحدث:
هو عبدُ الله بن عامِر بن يَزيدَ بن تَميمٍ اليَحْصُبِيُّ، أَحَدُ القُرَّاء السَّبعَة، إمامُ أَهلِ الشَّامِ في القِراءَةِ، والذي انْتَهت إليه مَشيَخَةُ الإقْراءِ بها، أَخَذ القِراءَةَ عَرَضًا عن أبي الدَّرْداء وعن المُغيرَة بن أبي شِهابٍ صاحِب عُثمان، وقِيلَ: عُرِضَ على عُثمان بن عَفَّان. ولا زال أَهلُ الشَّامِ قاطِبَةً على قِراءَةِ ابن عامِر تِلاوَةً وصَلاةً وتَلْقينًا إلى قَريبِ الخمسمائة، كان مِن أفاضِل المسلمين وخِيارِ التَّابِعين، ومِن أَجِلَّةِ الرُّواةِ، لا يُتَّهُم في دِينِه، ولا يُشَكُّ في يَقينِه، ولا يُرتابُ في أَمانَتِه، ولا يُطْعَن عليه في رِوايَتِه، وكان إمامَ الجامِع بِدِمَشق، وكان رَئيس الجامِع لا يَرَى فيه بِدْعَةً إلَّا غَيَّرَها، تُوفِّي بدِمَشق يومَ عاشوراء.
وَفاةُ عبدِ الله بن كَثيرٍ أَحدُ القُرَّاء السَّبعَة .
العام الهجري : 120 العام الميلادي : 737
تفاصيل الحدث:
هو عبدُ الله بن كَثيرِ بن عَمرِو بن عبدِ الله بن زاذان بن فيروزان، أَحَدُ القُرَّاء السَّبعَة، إمامُ أَهلِ مَكَّة في القِراءَةِ، ولَقِيَ فيها عددًا مِن الصَّحابَة، وكان فَصيحًا بَليغًا مُفَوَّهًا، أَبيضَ اللِّحْيَة، طَويلًا، جَسيمًا، أَسْمَر، أَشْهَلَ العَينينِ، يَخضِب بالحِنَّاء، عليه السَّكينَة والوَقار، تُوفِّي في مَكَّة.
هِشامُ بن عبدِ الملك يعَزل خالد القَسري عن أَعمالِه .
العام الهجري : 120 الشهر القمري : جمادى الأولى العام الميلادي : 738
تفاصيل الحدث:
قام هِشامُ بن عبدِ الملك بِعَزلِ خالِدِ بن عبدِ الله القَسري البَجَلي ووَلَّى بَدلًا منه يُوسُف بن عُمَر الثَّقَفي، وقد اختَلفَت الرِّوايات بِشأنِ سَببِ عَزلِه.
التُّرك يُهاجِمون المسلمين بالقُربِ مِن نَهرِ بَلْخ .
العام الهجري : 121 العام الميلادي : 738
تفاصيل الحدث:
سار أَسدُ بن عبدِ الله القَسري أَميرُ خُراسان بجُيوشِه إلى مَدينَة خُتَّل فافْتَتَحها، وتَفرَّقت في أَرضِها جُنودُه يَقتُلون ويَأسِرون ويَغنَمون، فجاءَت العُيونُ إلى مَلِك التُّركِ خاقان أنَّ جَيشَ أَسَد قد تَفرَّق في بِلادِ خُتَّل، فاغْتَنَم خاقان هذه الفُرصَة فرَكِب مِن فَوْرِه في جُنودِه قاصِدًا إلى أَسَد، وتَزَوَّد خاقان وأَصحابُه سِلاحًا كَثيرًا، وقَديدًا ومِلحًا، وساروا في خَلْقٍ عَظيمٍ، وجاء إلى أَسَد فأَعلَموه بِقَصدِ خاقان له في جَيشٍ عَظيمٍ كَثيفٍ، فتَجهَّز لذلك وأَخَذ أُهْبَتَهُ، فأَرسَل مِن فَوْرِه إلى أَطرافِ جَيشِه، فلَمَّها وأَشاعَ بَعضُ النَّاس أنَّ خاقان قد هَجَم على أَسدِ بن عبدِ الله فقَتلَه وأَصحابَه، لِيَحصُل بذلك خِذلانٌ لِأَصحابِه، فلا يَجتَمِعون إليه، فرَدَّ اللهُ كَيدَهم في نُحورِهم، وجَعَل تَدميرَهم في تَدبيرِهم، وذلك أنَّ المسلمين لمَّا سَمِعوا بذلك أَخَذتهم حَمِيَّةُ الإسلام وازدادوا حَنَقًا على عَدوِّهم، وعَزَموا على الأَخذِ بالثَّأرِ، فقَصَدوا المَوضِعَ الذي فيه أَسَد، فإذا هو حَيٌّ قد اجتَمعَت عليه العَساكِر مِن كُلِّ جانِب، وسار أَسَد نحو خاقان حتَّى أتى جَبَل المِلْح، وخاض نَهرَ بَلْخ ففاجَأَهُم التُّركُ مِن وَرائِهم وقَتَلوا منهم عَددًا ثمَّ بَقوا عِدَّةَ أَشهُر كذلك حتَّى الْتَقوا مَرَّةً أُخرى وَكَرَّ عليهم المسلمون وأَعمَلوا فيهم، وكان الحارثُ بن سُريج الذي خَرَج على عاصِم قد الْتَجَأ إلى خاقان التُّرك وحارَب معه وقد هَرَبا سَوِيًّا مِن هذه الحَرب وغَنِمَ المسلمون الكَثيرَ مِن أَموالِهم وأَمتِعَتِهم ودَوابِّهم.
انْتِفاضةُ زَيدِ بن عَلِيٍّ بالعِراق وظُهورُ طائِفَة الزَّيدِيَّة .
العام الهجري : 122 العام الميلادي : 739
تفاصيل الحدث:
لمَّا أَخَذ زَيدُ بن عَلِيٍّ زين العابدين بن الحُسينِ البَيْعَةَ ممَّن بايَعهُ مِن أَهلِ الكوفَة، أَمرَهم في أوَّلِ هذه السَّنَة بالخُروجِ والتَّأَهُّبِ له، فشَرَعوا في أَخذِ الأُهْبَةِ لذلك. فانطَلَق رَجلٌ يُقالُ له: سُليمان بن سُراقَة. إلى يُوسُف بن عُمَر الثَّقَفي نائِب العِراق فأَخبَره - وهو بالحِيرَةِ يَومَئذٍ - خَبَرَ زَيدِ بن عَلِيٍّ هذا ومَن معه مِن أَهلِ الكوفَة، فبَعَث يُوسُف بن عُمَر يَتَطلَّبه ويُلِحُّ في طَلَبِه، فلمَّا عَلِمَت الشِّيعَةُ ذلك اجْتَمعوا عند زَيدِ بن عَلِيٍّ فقالوا له: ما قَولُك -يَرحمُك الله- في أبي بَكرٍ وعُمَر؟ فقال: غَفَر اللهُ لهما، ما سَمِعتُ أَحدًا مِن أَهلِ بَيتِي تَبَرَّأَ منهما، وأنا لا أَقولُ فيها إلَّا خَيرًا، قالوا: فلِمَ تَطلُب إذًا بِدَمِ أَهلِ البَيت؟ فقال: إنَّا كُنَّا أَحَقَّ النَّاس بهذا الأَمرِ، ولكنَّ القَومَ اسْتَأثَروا علينا به ودَفَعونا عنه، ولم يَبلُغ ذلك عندنا بِهم كُفرًا، قد وُلُّوا فعَدَلوا، وعَمِلوا بالكِتابِ والسُّنَّة. قالوا: فلِمَ تُقاتِل هؤلاء إذًا؟ قال: إنَّ هؤلاء لَيسوا كأُولئِك، إنَّ هؤلاء ظَلَموا النَّاسَ وظَلَموا أَنفُسَهم، وإنِّي أَدعو إلى كِتابِ الله وسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإحياءِ السُّنَنِ وإماتَةِ البِدَع، فإنْ تَسمَعوا يكُن خَيرًا لكم وَلِي، وإنْ تَأْبَوا فلَستُ عليكم بِوَكيل فَرَفضوه وانصَرَفوا عنه، ونَقَضوا بَيْعَتَه وتَرَكوه، فلهذا سُمُّوا الرَّافِضَة مِن يَومِئذ، ومَن تابَعَه مِن النَّاس على قَولِه سُمُّوا الزَّيْدِيَّة ثمَّ إنَّ زَيدًا عَزَم على الخُروجِ بِمَن بَقِيَ معه مِن أَصحابِه، فَوَاعَدَهم لَيلةَ الأَربعاء مِن مُسْتَهَلِّ صَفَر، فبَلَغ ذلك يُوسُف فأَمَر عامِلَه بأن يَحبِس النَّاسَ في المَسجِد لَيلَتها حتَّى لا يَخرجوا إليه، ثمَّ خَرَج زَيدٌ مع الذين اجتمعوا معه فسار إليه نائِبُ الكوفَة الحَكَمُ وسار إليه يُوسُف بن عُمَر في جَيشٍ، وحَصل قِتالٌ في عِدَّةِ أَماكن بينهم حتَّى أُصيبَ زَيدٌ بِسَهم في جَبهَتِه ثمَّ دُفِن، ثمَّ جاء يُوسُف وأَخرَجَه وصَلَبَه، وقِيلَ: بَقِيَ كذلك طَويلًا ثمَّ أُنزِلَ وحُرِق، فما حصل لزيد بن علي هو نفس ما حصل للحسين بن علي رضي الله عنه في كربلاء.
ثورة البَرْبَر على العَرَب في المَغرِب الأَقصى .
العام الهجري : 122 العام الميلادي : 739
تفاصيل الحدث:
ثارت البَرْبَرُ بالمَغرِب فخَرَج مَيسَرة المدغري وقام على عُمَرَ بن عبدِ الله المُرادي بِطَنجَة فقَتَله وثارت البَرابِرُ مع أَميرِهم مَيسَرة الحَقير، ثمَّ خَلَّف مَيسَرةُ على طَنجَة عبدَ الأعلى بن حُدَيج، وزَحَف إلى إسماعيل بن عُبيدِ الله بن الحَبْحاب إلى السُّوس فقَتلَه، ثمَّ كانت وَقائعُ كَثيرةٌ بين أَهلِ المَغرِب الأقصى وأَهلِ أفريقيا، وكان المَغرِبُ حِينئذٍ قَومًا ظَهرَت فيهم دَعوةُ الخَوارِج، ولهم عَددٌ كَثيرٌ وشَوْكَة كَبيرَة، وهُم بِرْغَواطة وكان السَّببُ في ثَورةِ البَرْبَر وقِيامِ مَيسرَة إنها أَنكرَت على عامِل ابنِ الحَبْحاب سُوءَ سِيرَتِه، وكان الخُلَفاء بالمَشرِق يَستَحِبُّون طَرائفَ المَغرِب ويَبعَثون فيها إلى عامِل أفريقيا فيَبعَثون لهم البَرْبَر السنيات، فلمَّا أَفضى الأَمرُ إلى ابنِ الحَبْحاب مَنَّاهُم بالكَثيرِ وتَكلَّف لهم أو كَلَّفوه أَكثرَ ممَّا كان، فاضْطَرَّ إلى التَّعَسُّف وسُوءِ السِّيرَة، فحِينئذٍ عَدَت البَرابِرُ على عامِلِهم فقَتَلوه وثاروا بأَجمَعِهم على ابنِ الحَبْحاب.
مَوقِعَة أكرونيون وهَزيمَة المسلمين .
العام الهجري : 122 العام الميلادي : 739
خَرَج إليون مِن القُسطنطينيَّة ومعه مائةُ أَلفِ فارِس، فأُخبِرَ بذلك البَطَّال وهو عبدُ الله الأنطاكي فأَخبَر البَطَّالُ أَميرَ عَساكِر المسلمين بذلك، وكان الأَميرُ مالِك بن شَبيب، وقال له: المَصلَحةُ تَقتَضِي أن نَتحَصَّن في مَدينَة حَرَّان فنَكُون بها حتَّى يَقدُم علينا سُليمانُ بن هِشام بالمَدَد، فأَبَى عليه ذلك ودَهمَهم الجَيشُ، فاقْتَتَلوا قِتالًا شَديدًا والأَبطالُ تَحومُ بين يدي البَطَّال ولا يَتَجاسر أَحدٌ أن يُنَوِّه باسمِه خَوفًا عليه مِن الرُّوم، فاتَّفَق أن ناداهُ بَعضُهم وذَكَر اسمَه غَلَطًا منه، فلمَّا سمع ذلك فِرسانُ الرُّوم حَمَلوا عليه حَملةً واحِدةً، فاقْتَلعوه مِن سَرْجِه بِرِماحِهم فأَلقوه إلى الأَرضِ، ورَأى النَّاسَ يُقتَلون ويُأسَرون، وقُتِلَ الأميرُ الكَبيرُ مالِكُ بن شَبيب، وانكَسَر المسلمون وانطلقوا إلى تلك المدينة الخَراب فتَحَصَّنوا فيها، وانطَلَق ليون إلى المسلمين الذين تَحَصَّنوا فحاصَرَهم، فبينما هم في تلك الشِّدَّةِ والحِصار إذ جاءَتهُم البُرُدُ بِقُدومِ سُليمان بن هِشام بالمَدَدِ، ففَرَّ ليون في جَيشِه هارِبًا راجِعًا إلى بِلادِه -قَبَّحَهُ الله- فدَخَل القُسطنطينيَّة وتَحصَّن بها.
البَرْبَر يَنتصِرون في مَوقِعة الأَشراف بالمَغرِب .
العام الهجري : 123 العام الميلادي : 740
تفاصيل الحدث:
بعدَ أن تَفَشَّت الخَوارِج في المَغرِب وهُم الصُّفْرِيَّة وَلَّوْا عليهم مَيسرَة المدغري المعروف بِمَيسرَة الحَقير، فأَعلَن الثَّورَةَ على عُبيدِالله بن الحَبْحاب فاستولى على طَنجَة وقَتَل عامِلَها عُمَرَ بن عبدِ الله المُرادي ووَلَّى عبدَ الأعلى الرُّومي، فتَوَجَّه الأَخيرُ إلى السُّوس لِقِتال إسماعيل بن عُبيدِ الله بن الحَبْحاب، وكان أَبُوه وَلَّاه على السُّوس، وقُتِلَ في المعركة عبدُ الأعلى فسَيَّرَ مَيسرَة لِقِتالِ إسماعيل على رَأسِ جَيشٍ مِن البَرْبَر فقاتَلوا وقَتَلوا إسماعيل، فوَجَّه عُبيدُ الله بن الحَبْحاب جَيشًا بِقِيادَة خالد بن أبي عُبيدَة الفِهري لِقِتالِ مَيسرَة فتَحاجَز الفَريقان وعاد مَيسرَةُ إلى طَنجَة فنَقِمَ عليه البَرْبَرُ وقَتَلوه ووَلَّوْا عليهم خالدَ بن حُميد الزَّناتي فالْتَقى جَيشُ البَرْبَر مع جَيشِ خالد الفِهري بالقُربِ مِن طَنجَة فكانت مَعركةً ضارِيةً شَديدةً كانت نَتيجَتُها هَزيمةَ جَيشِ خالد الفِهري وقَتْلَ الكَثيرِ منهم، وسُمِّيَت وَقعةَ الأَشراف لِكَثَرةِ الأشراف في جَيشِ خالد الفِهري والذين قُتِلَ الكَثيرُ منهم.
نَصرِ بن سِيار يغزو التُّرك، ويأَسْر مَلكهم كور صول .
العام الهجري : 123 العام الميلادي : 740
تفاصيل الحدث:
غَزا نَصرُ بن سِيار أَميرُ خُراسان غَزَوات مُتعدِّدَة في التُّرك، وأَسَرَ مَلِكَهم كور صول في بَعضِ تلك الحُروب وهو لا يَعرِفُه، فلمَّا تَيَقَّنه وتَحَقَّقه، سأَل منه كور صول أن يُطلِقَه على أن يُرسِلَ له أَلفَ بَعير مِن إِبِل التُّرك -وهي البَخاتي- وأَلفَ بِرْذَون، وهو مع ذلك شَيخٌ كَبيرٌ جِدًّا، فشاوَرَ نَصرُ مَن بِحَضرَتِه مِن الأُمراء في ذلك، فمنهم مَن أشار بإطلاقه، ومنهم مَن أشار بِقَتلِه. ثمَّ سأله نَصرُ بن سِيار كم غَزوَتَ مِن غَزوَة؟ فقال: ثِنْتَينِ وسبعين غَزوَة. فقال له نَصر: ما مِثلُك يُطلَق، وقد شَهِدتَ هذا كُلَّه. ثمَّ أَمَر به فضُرِبَت عُنقُه وصَلَبَه، فلمَّا بَلَغ ذلك جَيشَه مِن قَتلِه باتوا تلك اللَّيلةَ يَجْعَرُون ويَبْكون عليه، وجَذُّوا لِحاهُم وشُعورَهم وقَطَعوا آذانَهم وحَرَقوا خِيامًا كَثيرة، وقَتَلوا أَنعامًا كَثيرَة، فلمَّا أَصبحَ أَمَرَ نَصرٌ بإِحراقِه لِئَلَّا يأخذوا جُثَّتَه، فكان حَرقُه أَشَدَّ عليهم مِن قَتلِه، وانصرفوا خائِبين صاغِرين خاسِرين، ثمَّ كَرَّ نَصر على بِلادِهم فقَتَل منهم خَلقًا وأَسَر أُمَمًا لا يُحصون كَثرَةً.
ظُهورُ الدَّعوَة العَبَّاسِيَّة وتَكامُل أُسُسِها .
العام الهجري : 124 العام الميلادي : 741
تفاصيل الحدث:
كان بَدءُ الدَّعوَة مِن قِبَل محمَّد بن عَلِيِّ بن عبدِ الله بن عَبَّاس، ووَصَلت الدَّعوة إلى خُراسان، ثمَّ لمَّا تُوفِّي محمَّد بن عَلِيٍّ في عام 124 هـ سار بالأَمرِ مِن بَعدِه ابنُه إبراهيمُ وساعَد في قُوَّةِ الأَمرِ ظُهورُ أبي مُسلِم الخُراساني الذي كان يَخدِمُ في سِجْنِ يُوسُف بن عُمَر أَحدَ المَسجونين بِتُهمَةِ الدَّعوَة العَبَّاسِيَّة وكان بُكيرُ بن ماهان أَحَدَ الدُّعاة الكِبار للدَّعوَةِ العَبَّاسِيَّة في خُراسان قد اشْتَراهُ أبا مُسلِم وأَرسلَه إلى إبراهيم بن محمَّد فأَعطاهُ لأبي موسى السَّرَّاج لِيُؤَدِّبَه فسَمِعَ منه وحَفِظ، وقِيلَ غير ذلك في نَسَبِ أبي مُسلِم، وقِيلَ: إنَّ إبراهيم طَلَب منه تَغيير اسْمِه حتَّى تَتَمكَّن الدَّعوة العَبَّاسِيَّة فالله أعلم.
وَفاةُ ابنِ شِهاب الزُّهري .
العام الهجري : 124 الشهر القمري : رمضان العام الميلادي : 742
تفاصيل الحدث:
هو محمَّدُ بن مُسلِم بن عُبيدِ الله بن شِهاب الزُّهري، أوَّلُ مَن دَوَّنَ الحَديثَ، أَحدُ كِبارِ الحُفَّاظ والفُقَهاء، حَدَّث عن عَددٍ مِن الصَّحابة كَأَنَسٍ وابنِ عُمَر، وأَرسَل عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَحاديثَ كَثيرَة، كان مِن مَشاهير القُرَّاء، له مُؤَلَّفات في المَغازي والتَّاريخ والقُرآن، اسْتَقَرَّ في الشَّام وبَقِيَ إلى أن قِيلَ ليس في الدُّنيا له نَظير، تُوفِّي في قَريَةِ شَغْب أوَّل حُدودِ فِلَسطين مع الحِجاز، فرَحِمَه الله تَعالى وجَزاهُ عن الإسلامِ والمسلمين خَيرًا.
قَتلُ الجَعْدِ بن دِرهَم رَأسِ طائفة المُعَطِّلَة .
العام الهجري : 124 الشهر القمري : ذي الحجة العام الميلادي : 742
تفاصيل الحدث:
هو الجَعْدُ بن دِرهَم، رَأسُ المُعَطِّلَة، أصلُه من خُراسانَ، ويقالُ: إنَّه من موالي بني مَرْوانَ، وُلِدَ في خُراسان وهاجَر بعدَ ذلك إلى دِمَشق حيث أقام هناك، وهو أوَّلُ مَن ابْتَدَع: أن الله ما اتَّخَذَ إبراهيمَ خَليلًا، ولا كَلَّمَ موسى، وأن ذلك لا يَجوزُ على الله. كان الجَعْدُ زِنْديقًا، شَهِدَ عليه مَيمونُ بن مِهران، فطَلَبَه هِشام، فظَفَر به، وسَيَّرَهُ إلى خالدِ بن عبدِ الله القَسري في العِراق فقَتَلَه يومَ النَّحْر، وقد وقع الخلافُ في تحديدِ سنةِ قَتلِه، ورجَّح بعضُ الباحثينَ أنَّ حادثةَ قَتلِه وقعَت بين سنة (106هـ) و(110هـ) .وهو مُؤسِّسُ مَذهَبِ الجَهْميَّةِ، وأوَّلُ من أظهَر مقالةَ التَّعطيلِ للصِّفاتِ، وأخذَها عنه الجَهْمُ بنُ صَفوانَ وأظهَرها؛ فنُسِبَت مقالةُ الجَهْميَّةِ إليه.وقد قيل: إنَّ الجَعدَ أخذ مقالتَه عن أبانَ بنِ سَمعانَ، وأخذها أبانُ عن طالوتَ ابنِ أُختِ لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وأخذها طالوتُ من لَبيدِ بنِ الأعصَمِ اليهوديِّ السَّاحِرِ الذي سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وَفاةُ الخَليفَة الأُموي هِشامِ بن عبدِ الملك .
العام الهجري : 125 الشهر القمري : ربيع الآخر العام الميلادي : 743
تفاصيل الحدث:
هو هِشامُ بن عبدِ الملك بن مَرْوان بن الحَكَم بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبدِ شَمسٍ، أبو الوَليد القُرَشي الأُمَوي الدِّمَشقي، أَميرُ المؤمنين، بُويِعَ له بالخِلافَة بعدَ أَخيهِ يَزيد بن عبدِ الملك بِعَهْدٍ منه إليه، وذلك يوم الجُمُعة لِأَربعٍ بَقِينَ مِن شَعبان سَنةَ خمَسٍ ومائة، وكان له مِن العُمُر يَومئذٍ أربعٌ وثَلاثون سَنَة، وكان جَميلًا أَبيضَ أَحْوَل، يَخضِبُ بالسَّواد، وهو الرَّابعُ مِن وَلَدِ عبدِ الملك لِصُلْبِه الذين وَلُوا الخِلافَة، فكان هِشام آخِرَهم، وكان في خِلافَتِه حازِمُ الرَّأي، وكان ذَكِيًّا مُدَبِّرًا للأمور، له بَصَرٌ بها جَليلِها وحَقيرِها، اشْتَهَرَ هِشام في خِلافَتِه بالحِلْمِ والعِفَّة، وكان قد نَظَّمَ الدَّواوينَ وزاد في مَوارِدِ الدَّولَة، لم يكُن أَحَدٌ مِن بَنِي مَرْوان أَشَدَّ نَظَرًا في أَمرِ أَصحابِه ودَواوينِه، ولا أَشَدَّ مُبالغةً في الفَحصِ عنهم مِن هِشام. أَمرَ بِقَتلِ غَيلان القَدَري. يُؤخَذ عليه تَغافلُه عن دُعاةِ بَنِي العَبَّاس الذين نَشَطوا في عَهدِه، ولَعلَّ كَراهيَة هِشام للعُنفِ وسَفْك الدِّماء كانت سَببًا في تَغاضِيه عنهم حتَّى اسْتَفحَل أَمرُهم قُبيلَ وَفاتِه، بحيث لم يَستَطِع خُلفاؤه وَقْفَ مَدِّ الدَّعوة العَبَّاسِيَّة؛ لذا لمَّا مات هِشام اضْطرَب مُلْكُ بني أُمَيَّة، بَقي في الخِلافَة عشرين سَنَة إلَّا شَهرين، وصلَّى عليه ابنُه مَسلَمة، ودُفِنَ في الرُّصافَة.
الوَليدُ بن يَزيد يَتَوَلَّى الخِلافَة الأُمويَّة .
العام الهجري : 125 الشهر القمري : ربيع الآخر العام الميلادي : 743
تفاصيل الحدث:
كان يَزيدُ بن عبدِ الملك قد عَهِدَ الأمرَ مِن بَعدِه لأَخيهِ هِشام ثمَّ لابنِه الوَليد مِن بَعدِه، وكان الوَليدُ بن يَزيد ماجِنًا غارِقًا في شُربِ الخَمرِ، حاوَل عَمَّه هِشامٌ أَكثرَ مِن مَرَّة عَزْلَة مِن الخِلافَة لكنَّه لم يَفعل, فلمَّا تُوفِّي هِشام بُويِعَ بالخِلافَة للوَليدِ بن يزيد وعُمُره خمسٌ وثَلاثون سَنَة. أَكثَر الوَليدُ بن يَزيد العَطاءَ للنَّاس, وسار في النَّاس سِيرَةً حَسنَة في بِدايَةِ خِلافَتِه فاسْتَوثَقَت له الأَقاليمُ بالبَيْعَة, لكن غَلَبَ عليه مُجونُه ومُعاقَرتُه للخَمرَة.
تولي أبو الخَطَّار وِلايةُ الأَندَلُس .
العام الهجري : 125 الشهر القمري : رجب العام الميلادي : 743
تفاصيل الحدث:
كان أبو الخَطَّار لمَّا بايَعَ وُلاةَ الأندَلُس مِن قَيسٍ قد قال شِعرًا وعَرَّض فيه بِيَومِ مَرْج راهِط، وما كان مِن بَلاءِ كَلْبٍ فيها مع مَرْوان بن الحَكَم، وقِيام القَيْسِيِّين مع الضَّحَّاك بن قَيسٍ الفِهري على مَرْوان, فلمَّا بَلَغ شِعرُه هِشامَ بن عبدِ الملك عَلِم أنَّه رَجلٌ مِن كَلْبٍ، وكان هِشام قد استَعمَل على أفريقيا حَنضَلة بن صَفوان الكَلْبي سَنَة أربع وعشرين ومائة، فكَتَب إليه هِشامٌ أن يُوَلِّي الخَطَّارَ الأندَلُس، فوَلَّاه وسَيَّرهُ إليها.
اغْتِيالُ الخَليفَة الأُمَوي الوَليد بن يَزيد .
العام الهجري : 126 الشهر القمري : جمادى الآخرة العام الميلادي : 744
تفاصيل الحدث:
لمَّا تَوَلَّى الوليدُ بن يَزيد بن عبدِ الملك الخِلافَة سار في أوَّلِ أَمرِه سِيرَةً حَسنَة مع أنَّه كان قد اشْتُهِرَ عنه أنَّه صاحِبُ شَرابٍ، ولكن الذي وَلَّد النِّقمَة عليه أنَّه عَقَد لِوَلدَيْهِ بالخِلافَة مِن بَعدِه الحَكَم وعُثمان، وهُما لم يَبلُغا سِنَّ الرُّشْد بعدُ، كما أَسرَف في شَرابِه وانْتِهاك المُحَرَّمات فثَقُلَ ذلك على النَّاس ونَقِموا عليه ممَّا حَداهم إلى أن بايَعوا سِرًّا لابنِ عَمِّه يَزيد بن الوَليد، فنادى يَزيدُ بِخَلعِ الوَليد الذي كان غائِبًا في عَمَّان الأردن، وكان قد وَضَع نائِبًا له على دِمَشق ففَرَّ منها وأَرسَل يَزيدُ جماعةً مِن أَصحابِه بِقِيادة عبدِ العزيز بن الحَجَّاج بن عبدِ الملك إلى الوَليد بن يَزيد فقَتَلوه في قَصرِه البَخْراء الذي كان للنُّعمانِ بن بَشير، فكانت مُدَّةُ خِلافَتِه سَنَة وثلاثة أَشهُر تَقريبًا.
يزيد بن الوليد بن عبد الملك (الناقص) يَتَوَلَّى الخِلافَة .
العام الهجري : 126 الشهر القمري : جمادى الآخرة العام الميلادي : 744
تفاصيل الحدث:
بُويِعَ لِيَزيد بن الوَليدِ الذي يُقالُ له: النَّاقِص، وإنَّما سُمِّيَ النَّاقِصَ لأنَّه نَقَصَ الزِّيادَة التي كان الوَليدُ زادَها في عَطِيَّاتِ النَّاس، وهي عشرة عشرة، ورَدَّ العَطاءَ إلى ما كان أيَّام هِشام، لمَّا قُتِلَ الوليد بن يَزيد خَطَب يَزيدُ بن وَليد النَّاسَ فذَمَّ الوَليدَ بن يَزيد وأنَّه قَتلَه لِفِعلِه الخَبيث. قال: (... ظَهَر الجَبَّارُ العَنيد، المُستَحِلُّ الحُرْمَة، والرَّاكِب البِدعَة، والمُغَيِّر السُّنَّة، فلمَّا رأيتُ ذَلِكَ أَشفَقتُ إذ غَشِيَتكم ظُلْمَة لا تَقلَع عَنكم عَلَى كَثرَةٍ مِن ذُنوبِكم، وقَسوَةٍ مِن قُلوبِكم، وأَشفَقتُ أن يَدعو كَثيرٌ مِن النَّاس إِلَى ما هُوَ عَليهِ، فيُجيبُه مَن أَجابَه مِنكم، فاستَخرتُ اللَّه فِي أَمرِي، وسَألتُه ألا يِكِلَني إِلَى نَفسِي، ودَعوتُ إلى ذلك مَن أَجابَني مِن أَهلِي وأَهلِ وِلايَتِي، وهو ابْنُ عَمِّي فِي نَسَبي وكُفْئِي فِي حَسَبي، فأَراحَ اللَّه مِنه العِبادَ، وطَهَّر مِنه البِلادَ، وِلايَةً مِن اللَّه، وعَونًا بِلا حَوْلٍ مِنَّا ولا قُوَّة، ولكن بِحَوْلِ اللَّه وقُوَّتِه ووِلايَتِه وعَوْنِه. ثمَّ قال: أيُّها النَّاس إنَّ لكم عَليَّ أن لا أَضَعَ حَجرًا على حَجَر ولا لَبِنَة، ولا أَكتَري نَهرًا، ولا أُكثِر مالًا، ولا أُعطِيَه زَوجةً ووَلدًا، ولا أَنقُل مالًا عن بَلدٍ حتَّى أَسُدَّ ثَغرَه وخَصاصَة أَهلِه بما يُغنيهم، فما فَضَل نَقلتُه إلى البَلدِ الذي يَليهِ، ولا أُجَمِّرَكُم في ثُغورِكم فأَفتِنَكم، ولا أُغلِق بابي دونكم، ولا أَحمِل على أَهلِ جِزْيَتِكم، ولكم أُعطِياتُكم كُلَّ سَنَة، وأَرزاقُكم في كُلِّ شَهر حتَّى يكونَ أَقصاكُم كَأدناكُم، فإن وَفَّيتُ لكم بما قلتُ فعليكم السَّمعُ والطَّاعة وحُسْنُ الوِزارَة، وإن لم أَفِ فلكم أن تَخلَعوني إلَّا أن أَتوبَ، وإن عَلِمتُم أَحدًا ممَّن يُعرَف بالصَّلاح يُعطيكم مِن نَفسِه مِثلَ ما أُعطيكم وأَردتُم أن تُبايِعوه فأنا أوَّلُ مَن يُبايعهُ. أيُّها النَّاس لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصِيةِ الخالِق).
بداية الانقسام والاختلاف بين بني أمية .
العام الهجري : 126 الشهر القمري : جمادى الآخرة العام الميلادي : 744
تفاصيل الحدث:
لمَّا استَلَم يَزيدُ بن الوَليدِ الخِلافَة بعدَ أن قُتلَ ابنُ عَمِّه الوَليد بن يَزيد اضْطَربَت الأُمور عليه واختَلفَت كَلمةُ بَنِي مَرْوان، وخرج سُليمانُ بن هِشام مِن السِّجْن واسْتَولى على الأَموالِ، وكان في سِجْن الوَليد بن يَزيد في عَمَّان ثمَّ حَضَر دِمَشق، وثار أَهلُ حِمص يُطالِبون بِدَمِ الوَليد بن يَزيد وخَلعَوا أَميرَهم، وثار أَهلُ فِلَسطين وبايَعوا يَزيدَ بن سُليمان، وأَهلُ الأردن كذلك ثاروا وبايَعوا محمَّدَ بن عبدِ الملك، وكان مَرْوان بن محمَّد في أرمينية يُحرِّض على الأَخذِ بِدَمِ الوَليد بن يَزيد، ثمَّ إنَّ يَزيد بن الوليد بايَعَ لأَخيهِ إِبراهيم مِن بَعدِه ومِن بَعدِه لِعبدِ العزيز بن الحَجَّاج؛ ولكن لم يَلبَث أن تُوفِّي يَزيد بالطَّاعون في 7 ذي الحِجَّة مِن العام نَفسِه فلم تَدُم خِلافتُه أَكثرَ مِن سِتَّة أَشهُر.
المذاهب الفقهية في الإسلام
انظروا الي كم الاختلافات الرهيبة بين المذاهب الاربعة فقط مذهب (فقه) من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ------------------------ في مدرسة السلط...
-
نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين ومتعاقبتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2 هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب...
-
. الثالث الثانوي 2. التاريخ 3ث س وج ... 3. تاريخ 3ثانوي 4. الفيزياء 3ثانوي 5. مذكرة التاريخ 3ث 6. التاريخ 3ث . 7. مذكر...
-
الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية لعبد العزيز بن أحمد بن حامد الفرهاروي المحتويات المقدمة فصل في نبذ من فضائل الصحابة رضي الله عن...